فهرس الكتاب
"مَسْأَلَةٌ"سُؤْرُ الْمُؤْمِنِ طَاهِرٌ إجْمَاعًا وَالْحَائِضُ وَالْجُنُبُ كَذَلِكَ لِقَوْلِ ( عا ) "كُنْت أَتَعَرَّقُ الْعَظْمَ وَأَنَا حَائِضٌ"الْخَبَرَ ، وَقَبْضِهِ عَلَى ذِرَاعِ حُذَيْفَةَ وَيَدُهُ رَطْبَةٌ ، وَقَدْ أَخْبَرَهُ أَنَّهُ جُنُبٌ وَنَحْوِهِ ( لح ) يُكْرَهُ سُؤْرُهُمَا وَلَا وَجْهَ لَهُ .
"مَسْأَلَةٌ"وَحُكْمُ أَسْآرِ الْحَيَوَانَاتِ حُكْمُهَا ، تَطْهِيرًا وَتَنْجِيسًا ، لِحَدِيثِ جَابِرٍ: { أَنَتَوَضَّأُ بِمَا أَفْضَلَتْ الْحُمُرُ ، وَمَا أَفْضَلَتْ السِّبَاعُ كُلُّهَا ؟ قَالَ: نَعَمْ ، } وَ { سُئِلَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَنْ الْحِيَاضِ } الْخَبَرَ ، وَ { رَكِبَ عَلَى حِمَارٍ مِنْ غَيْرِ إكَافٍ ، وَصَلَّى } ( ز ن ح ) قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { إذَا كَانَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ فَإِنَّهَا لَا تُنَجِّسُهُ } ، قُلْنَا: قَالَهُ فِي سُؤْرِ السِّبَاعِ وَالْكِلَابِ مَعًا ، وَخَالَفَ الْكَرْخِيُّ فِي سُؤْرِ الْفِيلِ ، وَكَرِهَ ( ح ) سُؤْرَ الْفَرَسِ ، وَالْبَغْلِ ، وَالْحِمَارِ ، وَالْهِرَّةِ ، وَنَجِسٌ عِرْقُهَا كَزِبْلِهَا .
لَنَا مَا مَرَّ ، وَنَجَاسَةُ سُؤْرِ الْكَافِرِ فَرْعٌ عَلَى نَجَاسَتِهِ ، وَقَدْ مَرَّ الْخِلَافُ .