"مَسْأَلَةٌ" ( الْأَكْثَرُ ) وَالْمَحْبُوسُ فِي حُشٍّ ، أَوْ نَحْوِهِ ، يُصَلِّي لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ"مَا اسْتَطَعْتُمْ".
وَبِالْإِيمَاءِ لِلسُّجُودِ فَقَطْ لِئَلَّا يَسْتَعْمِلَهَا .
قَالُوا: تَعَذَّرَ شَرْطُهَا ، فَسَقَطَتْ كَالْمُغْمَى عَلَيْهِ .
قُلْنَا: لَا ، كَالْمَرِيضِ ( فَرْعٌ ) ( هَبْ ) وَلَا إعَادَةَ عَلَيْهِ بَعْدَ الْوَقْتِ ، كَالْمُتَيَمِّمِ ( ش ) تَلْزَمُهُ وَالْفَرْضُ الثَّانِيَةُ وَالْأُولَى لِحُرْمَةِ الْوَقْتِ ( لش ) بَلْ الْفَرْضُ الْأُولَى ، إذْ سَقَطَ بِهَا ( لش ) مَجْمُوعُهُمَا فَإِنْ لَمْ يَتَيَمَّمْ وَلَا تَوَضَّأَ ، فَالثَّانِيَةُ لِنُدُورِ الْعُذْرِ