"مَسْأَلَةٌ" ( هـ قِينِ ) وَالتَّحَرِّي مَشْرُوعٌ عِنْدَ لَبْسِ الطَّاهِرِ بِالنَّجِسِ ، لِوُجُوبِ الْعَمَلِ بِالظَّنِّ عِنْدَ تَعَذُّرِ الْيَقِينِ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { فَأْتُوا مِنْهُ مَا اسْتَطَعْتُمْ } ( ن ) فِي الْأَمَالِي ( ني ثور ) لَا ، كَلَبْسِ مَيْتَةٍ بِمُذَكَّاةٍ قُلْنَا تَرْكُهُمَا أَحْوَطُ بِخِلَافِ مَسْأَلَتِنَا ( ابْنُ الْمَاجِشُونِ ) يَتَوَضَّأُ وَيُصَلِّي بِكُلِّ وَاحِدٍ لِيَحْصُلَ الْيَقِينُ .
قُلْنَا: يَتَنَجَّسُ ، وَلَا ظُهْرَانِ فِي يَوْمٍ ( هـ الْحَنَفِيَّةُ ) مَشْرُوعٌ بِشَرْطِ زِيَادَةِ عَدَدِ الطَّاهِرِ إذْ مَعَ الِاسْتِوَاءِ الْحَظْرُ أَوْلَى ( ي ) كَمَيْتَةٍ وَمُذَكَّاةٍ ( ش ) لَا تُشْتَرَطُ كَالثِّيَابِ .
قُلْنَا لَا حَظْرَ فِي لِبَاسِ الْمُتَنَجِّسِ ، فَافْتَرَقَا"مَسْأَلَةٌ" ( أَكْثَرُ ) وَلَا بُدَّ فِي التَّحَرِّي مِنْ اجْتِهَادٍ بِأَمَارَةٍ مِنْ تَرْشِيشٍ أَوْ غَيْرِهِ .
( بَعْضُ الْخُرَاسَانِيِّينَ ) بَلْ يَبْنِي عَلَى طَهَارَةِ أَيُّهَا ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { ظَنُّ الْمُؤْمِنِ لَا يُخْطِئُ أَبَدًا ، } قُلْنَا: لَا ظَنَّ إلَّا بِأَمَارَةٍ .
( فَرْعٌ ) ( صش ) فَإِنْ أُهْرِيقَ إلَّا وَاحِدًا فَوُجُوهٌ ( ي ) أَصَحُّهَا يَتَعَيَّنُ طَهَارَةُ الْبَاقِي ، رُجُوعًا إلَى الْأَصْلِ ، وَقِيلَ: يَتَيَمَّمُ إذْ لَا تُجْزِئُ إلَّا بَيْنَ اثْنَيْنِ ، وَقِيلَ: يَتَحَرَّى فِي الْبَاقِي لِإِمْكَانِهِ