"مَسْأَلَةٌ" ( ى هب ح عَمْد ) وَالْقَوْلُ لِلْعَبْدِ فِي قَدْرِ الْمَالِ وَأَجَلِهِ وَتَنْجِيمِهِ ، إذْ الظَّاهِرُ الْبَرَاءَةُ فِي ذَلِكَ كُلِّهِ ( ش ع مد ) بَلْ يَحْلِفُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَلَى النَّفْيِ وَالْإِثْبَاتِ ، نَحْوَ: مَا كَاتَبْتُك عَلَى كَذَا ، بَلْ عَلَى كَذَا ، ثُمَّ يَنْفَسِخُ كَالْبَيْعِ .
قُلْنَا: إنَّمَا التَّحَالُفُ حَيْثُ يَسْتَوِي الظَّاهِرَانِ ، وَالظَّاهِرُ هُنَا مَعَ الْعَبْدِ ، وَفِيهِ نَظَرٌ ( مُحَمَّدٌ ) بَلْ الْقَوْلُ لِلسَّيِّدِ لَنَا مَا مَرَّ .