"مَسْأَلَةٌ" ( تضى ) وَلِلْمُسْتَأْمَنِ أَنْ يَسْتَرِدَّ مِنْهُمْ الْعَبْدَ الْآبِقَ بِأَيِّ وَجْهٍ بِسَرِقَةٍ أَوْ غَيْرِهَا ، إذْ لَا يَمْلِكُونَ عَلَيْنَا إلَّا مَا أَخَذُوهُ قَهْرًا عَلَى الْخِلَافِ ، وَقَدْ مَرَّ وَإِنَّمَا يَتَعَلَّقُ الْأَمَانُ بِأَنْفُسِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ فَقَطْ ، وَلِغَيْرِ الْمُسْتَأْمَنِ أَخْذُ مَا ظَفَرَ بِهِ مِنْ سَبْيِهِ وَغَيْرِهَا إجْمَاعًا ، إذْ هِيَ دَارُ إبَاحَةٍ ، وَلِقَوْلِهِ تَعَالَى { ( حَيْثُ ثَقِفْتُمُوهُمْ ) } { ( وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ ) } ،""