"مَسْأَلَةٌ" ( ى ) وَمَا أُجْمِعَ عَلَى فَسَادِهِ كَرِبَا الْفَضْلِ بَعْدَ انْقِرَاضِ الزَّيْدَيْنِ وَالْخُدْرِيِّ وَابْنِ الزُّبَيْرِ وَكَبَيْعِ الْمَعْدُومِ وَالطَّيْرِ فِي الْهَوَاءِ لَا يَفْتَقِرُ قَبْلَ الْقَبْضِ إلَى الْحُكْمِ إذْ لَا مِلْكَ وَلَا خِلَافَ وَبَعْدَهُ يَفْتَقِرُ إلَيْهِ لِلْخِلَافِ فِي مِلْكِهِ بِالْقَبْضِ وَمَا لَمْ يُجْمَعْ عَلَى فَسَادِهِ كَأُمِّ الْوَلَدِ وَالزِّيَادَةِ لِأَجْلِ الْأَجَلِ ، افْتَقَرَ قَبْلَ الْقَبْضِ لِقَطْعِ الْخِلَافِ ، وَبَعْدَهُ حَيْثُ لَا تَرَاضِيَ لِقَطْعِهِ الْخِلَافَ وَرَفْعِ الْمِلْكِ: قُلْت: وَلَا يَتَعَذَّرُ الْفَسْخُ بِمَوْتِ أَيِّهِمَا كَمَا لَا يَبْطُلُ بِهِ وُجُوبُ التَّرَادِّ كَمَا سَيَأْتِي