"مَسْأَلَةٌ": وَصِيغَتُهُ ثَلَاثٌ ، صَرِيحٌ كَأَنْتَ آمِنٌ أَوْ نَحْوِهِ ، وَكِنَايَةٌ كَأَنْتَ جَارِي وَنَحْوِهِ ( ق ) وَلَا بَأْسَ عَلَيْك وَلَا تَخَفْ"الثَّالِثَةُ"بِالْفِعْلِ كَالْإِشَارَةِ وَالْكِتَابَةِ وَلَا بُدَّ أَنْ يَفْهَمَهُ الْمُسْتَأْمَنُ وَإِلَّا لَمْ يَنْعَقِدْ ، وَلِذَا لَوْ لَمْ يَقْبَلْ الْأَمَانَ ، بَلْ سَكَتَ أَوْ رَدَّهُ لَمْ يَنْعَقِدْ قُلْنَا: اغْتِيَالُهُ ، فَإِنْ أَنْكَرَ الْمُسْلِمُ قَصْدَهُ الْأَمَانَ ، وَادَّعَى الْكَافِرُ أَنَّهُ فَهِمَهُ مَعَ الِاحْتِمَالِ رُدَّ مَأْمَنَهُ لِلشُّبْهَةِ .