"مَسْأَلَةٌ" ( هـ سا الْحَسَنُ بْنُ زِيَادٍ ) وَلَا يُعْطَى الْفَقِيرُ نِصَابًا مِنْ جِنْسٍ ، إذْ يَغْنَى بِهِ ( م ف عح ) يَصِحُّ النِّصَابُ ( مُحَمَّدٌ عف عح ) وَفَوْقَهُ دُفْعَةٌ لِمُصَادِفَةِ الْفَقْرِ ( عِشْ ) كِفَايَةُ السَّنَةِ ، وَالْمَنْصُوصُ لَهُ كِفَايَةُ الْأَبَدِ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { فَتَحِلُّ لَهُ الْمَسْأَلَةُ حَتَّى يُصِيبَ سَدَادًا مِنْ عَيْشٍ } ( ك ) يُرَدُّ إلَى الِاجْتِهَادِ ، أَيْ فِي كِفَايَتِهِ ، أَوْ اجْتِهَادِ الْإِمَامِ .
قُلْت: الْأَقْرَبُ كِفَايَتُهُ إلَى الْغَلَّةِ ، كَمُفْلِسٍ لَهُ دَخْلٌ ، إذْ مَا فَوْقَهُ إفْرَاطٌ وَمَا دُونَهُ إقْتَارٌ .