( مَسْأَلَةٌ ) ( هـ ) وَالْمَلَائِكَةُ وَالْجِنُّ جِسْمٌ لَطِيفٌ يَصِحُّ أَنْ يُدْرَكَ بِتَقْوِيَةِ الشُّعَاعِ كَمَا فِي الْأَنْبِيَاءِ وَالْمُحْتَضَرِ ، وَعَنْ قَوْمٍ إنَّمَا لَمْ يُدْرَكْ لِعَدَمِ اللَّوْنِ إذْ لَا يُدْرَكُ إلَّا الْمُتَلَوِّنُ .
قُلْنَا لَا نُسَلِّمُ كَمَا مَرَّ الْحَشْوِيَّةُ: يَجُوزُ أَنْ تَظْهَرَ فَيَرَاهَا شَخْصٌ دُونَ شَخْصٍ وَهُمَا سِيَّانِ .
قُلْنَا: تُرْفَعُ الثِّقَةُ بِالْمُشَاهَدَاتِ كَمَا مَرَّ فَلَا يَرَاهَا شَخْصٌ دُونَ آخَرَ مَعَ اسْتِوَا الْحَاسَّةِ .