فَصْلٌ وَالْهَدِيَّةُ تُمْلَكُ بِالْقَبْضِ وَلَا يُعْتَبَرُ فِيهَا اللَّفْظُ { كَإِهْدَاءِ مَارِيَةَ إلَيْهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ } : { وَإِهْدَائِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: لِلنَّجَاشِيِّ } وَأَهْدَى جَعْفَرٌ لِلنَّجَاشِيِّ ، وَكَمَا يُهْدَى فِي الْعُرُسَاتِ وَنَحْوِهَا إجْمَاعًا"مَسْأَلَةٌ"وَإِنَّمَا تُعُورِفَ بِهَا فِي الْمَنْقُولَاتِ لَا غَيْرَ مَسْأَلَةٌ"وَيَجِبُ تَعْوِيضُهَا حَسَبَ الْعُرْفِ ( ى ) بَلْ الْمِثْلِيُّ مِثْلُهُ وَالْقِيَمِيُّ قِيمَتُهُ ، وَيَجِبُ الْإِيصَاءُ بِهَا كَالدَّيْنِ ."
وَيُعْمَلُ بِظَنِّهِ وَيُحْتَاطُ بِالزِّيَادَةِ { كَفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ: فِي قَضَاءِ دُيُونِهِ } .