فهرس الكتاب
"مَسْأَلَةٌ" ( ى هـ لَهُ هَا ) وَيَجُوزُ خُلُوُّ الزَّمَانِ عَنْ الْإِمَامِ عَقْلًا ، لَكِنَّ السَّمْعَ مَانِعٌ عَنْ الْخُلُوِّ .
قُلْتُ: الْأَقْرَبُ أَنَّ الْمُرَادَ عَمَّنْ يَصْلُحُ لِلْإِمَامَةِ ، لَا عَنْ إمَامٍ قَائِمٍ ، فَقَدْ وَقَعَ وَصَرَّحَ بِهِ فِي شَرْحِ الْأُصُولِ ، أَعْنِي أَنَّهُ لَا يَجُوزُ خُلُوُّ وَقْتٍ عَمَّنْ يَصْلُحُ لِلْإِمَامَةِ مَعَ بَقَاءِ التَّكْلِيفِ بِهَا ( الْإِمَامِيَّةُ ) لَا يَجُوزُ خُلُوُّ الزَّمَانِ عَنْ إمَامٍ قَائِمٍ عَقْلًا وَشَرْعًا .
قُلْنَا: بِنَاءً عَلَى أَصْلٍ فَاسِدٍ ( ضِرَارٌ الْأَصَمُّ بَعْضُ الْخَوَارِجِ ) بَلْ يَجُوزُ خُلُوُّهُ عَقْلًا وَشَرْعًا .
قُلْنَا: أَمَّا عَمَّنْ يَصْلُحُ فَلَا ، لِوُجُوبِ أَحْكَامٍ لَا يَقُومُ بِهَا إلَّا الْأَئِمَّةُ ( ى ) بَلْ يَجُوزُ كَخُلُوِّهِ عَنْ الْأَنْبِيَاءِ ، فَبَيْنَ مُوسَى وَعِيسَى أَلْفُ سَنَةٍ ، وَبَيْنَهُ وَبَيْنَ نَبِيِّنَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَلْفُ سَنَةٍ .
قُلْنَا: إنَّمَا يَتَوَجَّهُ عَلَى الْإِمَامِيَّةِ .
"مَسْأَلَةٌ" ( ى هـ ) وَقَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { مَنْ مَاتَ وَلَمْ يَعْرِفْ إمَامَ زَمَانِهِ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً } أَرَادَ وُجُوبَ مَعْرِفَةِ دَاعِي الْوَقْتِ فَيُتَّبَعُ مَعَ الْكَمَالِ ، وَقِيلَ: أَرَادَ الْقُرْآنَ ، وَقِيلَ: أَرَادَ عَلِيًّا عَلَيْهِ السَّلَامُ ( ى ) وَفِيهِمَا تَعَسُّفٌ""