"مَسْأَلَةٌ" ( ز هق م سا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ مد حَقّ قش ) وَلَا يَقْرَأُ الْمُؤْتَمُّ حَيْثُ يَجْهَرُ الْإِمَامُ ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى { وَأَنْصِتُوا } ( يب هر مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ ) نَزَلَتْ فِي الصَّلَاةِ ، وَيَقْرَأُ حَيْثُ يُخَافِتُ ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى { فَاقْرَءُوا مَا تَيَسَّرَ } ، وَهُوَ عَامٌّ إلَّا مَا خَصَّهُ الدَّلِيلُ ( حص ) لَا يَقْرَأُ مُطْلَقًا ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { فَقِرَاءَةُ الْإِمَامِ لَهُ قِرَاءَةٌ } وَنَحْوُهُ .
قُلْنَا حَيْثُ سَمِعَهَا لِيَعْلَمَ التَّخَلُّصَ ( ش ) يَقْرَأُ الْفَاتِحَةَ مُطْلَقًا لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { فَلَا تَفْعَلُوا إلَّا بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ } قُلْنَا مُعَارَضٌ بِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { مَا لِي أُنَازَعُ الْقُرْآنَ } وَقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { فَإِذَا قَرَأَ فَأَنْصِتُوا } .
وَقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { قِرَاءَةُ الْإِمَامِ لَهُ قِرَاءَةٌ } ، وَقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { فَلَا تَفْعَلُوا } وَأَطْلَقَ ، فَإِنْ لَمْ يَسْمَعْ الْجَهْرَ لِبُعْدٍ ، أَوْ صَمَمٍ ، أَوْ تَأَخُّرٍ قَرَأَ وَإِلَّا فَسَدَتْ ( يه ) فَإِنْ قَرَأَ حَيْثُ يَسْمَعُ فَسَدَتْ ، إذْ النَّهْيُ لِلْفَسَادِ هُنَا ( م ) لَا إذْ هُوَ هَيْئَةٌ .
قُلْنَا لَا نُسَلِّمُ