فَصْلٌ وَأَرْكَانُهَا عَشَرَةٌ .
( الْأَوَّلُ ) النِّيَّةُ"مَسْأَلَةٌ" ( الْأَكْثَرُ ) وَهِيَ فَرْضٌ ( الْأَصَمُّ ابْنُ عُلَيَّةَ لح ) لَا تَجِبُ ، وَلَا الْأَذْكَارُ لِقَوْلِهِ تَعَالَى { ارْكَعُوا وَاسْجُدُوا } وَلَمْ يَذْكُرْهَا .
لَنَا { مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ } وَالْإِخْلَاصُ نِيَّتُهُ لِلَّهِ ، وَقَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { لَا عَمَلَ إلَّا بِنِيَّةٍ } وَنَحْوُهُ ، وَلَيْسَتْ الِاعْتِقَادَ كَقَوْلِ ( ن وَالْعِمْرَانِيِّ ) وَلَا النُّطْقَ كَقَوْلِ ( د ) بَلْ الْإِرَادَةُ كَقَوْلِ الْمُتَكَلِّمِينَ"مَسْأَلَةٌ" ( ي هب الْبَغْدَادِيُّونَ ) وَهِيَ رُكْنٌ لَا شَرْطٌ ؛ إذْ شَرْطُ الشَّيْءِ لَيْسَ بَعْضَهُ ( الْخُرَاسَانِيُّونَ ) بَلْ شَرْطٌ ، وَإِلَّا افْتَقَرَتْ إلَى النِّيَّةِ كَأَرْكَانِ الصَّلَاةِ .
قُلْنَا خَصَّهَا الْإِجْمَاعُ ، وَاسْتِلْزَامُ التَّسَلْسُلِ ، قُلْتُ بَلْ الْأَقْرَبُ لِلْمَذْهَبِ قَوْلُ الْخُرَاسَانِيِّينَ قَوْلُ ، وَحَكَاهُ أَبُو جَعْفَرٍ عَنْ ( يه وَالْحَنَفِيَّةِ ) لِإِجَازَتِهِمْ تَقْدِيمَهَا عَلَى التَّكْبِيرِ بِأَوْقَاتٍ ، وَهُوَ تَحْرِيمُهَا"مَسْأَلَةٌ"وَلَا يَضُرُّ عُزُوبُهَا بَعْدَ عَقْدِهَا ، إذْ الْجُمْلَةُ الْمُتَّصِلَةُ كَالْفِعْلِ الْوَاحِدِ