"مَسْأَلَةٌ"وَإِنَّمَا يُحَدُّ الْمُحَارِبُ حَيْثُ لَهُ نَجْدَةٌ تَمْنَعُهُ مِنْ الْغَوْثِ فَلَا يَخَافُهُ ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ كَذَلِكَ فَمُخْتَلِسٌ يَسْتَحِقُّ التَّعْزِيرَ وَلَيْسَ بِمُحَارِبٍ ، وَلَا يُشْتَرَطُ الذُّكُورَةُ وَلَا الْجَمَاعَةُ ، بَلْ يَكْفِي الْوَاحِدُ وَالنَّجْدَةُ إذْ الْعِبْرَةُ بِالْإِخَافَةِ الْقَاهِرَةِ