"مَسْأَلَةٌ" ( أَكْثَرُهُ وَالْفُقَهَاءُ ) وَالْمُحَارِبُ هُوَ مَنْ أَخَافَ السَّبِيلَ فِي غَيْرِ الْمِصْرِ لِأَخْذِ الْمَالِ ، وَسَوَاءٌ أَخَافَ الْمُسْلِمِينَ أَمْ الذِّمِّيِّينَ قَالُوا: الْمُسْلِمُ غَيْرُ مُحَارِبٍ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ .
قُلْنَا: الْمُرَادُ مُحَارَبَةُ مَنْ نُهِيَ عَنْ حَرْبِهِ ، إذْ لَا تُعْقَلُ الْمُحَارَبَةُ فِي حَقِّهِ تَعَالَى ، وَبِدَلِيلِ { قَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لِفَاطِمَةَ وَالْحَسَنَيْنِ أَنَا حَرْبٌ لِمَنْ حَارَبَكُمْ } وَنَحْوِهِ