"مَسْأَلَةٌ" ( ة حص ) وَفُرُوضُهُ النِّيَّةُ وَالتَّكْبِيرُ لِمَا مَرَّ فِي الصَّلَاةِ ، وَالسُّجُودُ وَالِاعْتِدَالُ وَالتَّسْلِيمُ .
لِفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، وَقَالَ: { كَمَا رَأَيْتُمُونِي } وَسُنَنُهُ تَكْبِيرُ النَّقْلِ وَتَسْبِيحُ السُّجُودِ كَالصَّلَاةِ ، وَالتَّشَهُّدُ لِرِوَايَةِ فِعْلِهِ فِي بَعْضِ الْأَخْبَارِ ، وَتَرْكِهِ فِي بَعْضِهَا ، فَلَمْ يَكُنْ فَرْضًا ، قُلْتُ: وَهُوَ الشَّهَادَتَانِ فِي الْأَصَحِّ .