"مَسْأَلَةٌ ( هـ ) وَتَحْرُمُ عَلَى الْجِهَادِ الْمُتَعَيَّنِ كَعَلَى الصَّلَاةِ ( ط ى ) وَالْكِفَايَةِ إذْ مُؤَدِّيهِ مُؤَدِّي وَاجِبٍ ، كَصَلَاةِ الْجِنَازَةِ ، ثُمَّ هُوَ قُرْبَةٌ مَحْضَةٌ كَالصَّلَاةِ ، فَإِنْ أَعْطُوا تَبَرُّعًا حَلَّتْ إجْمَاعًا كَالْغَنِيمَةِ ."
وَمِنْ ثَمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { اللَّهُمَّ اجْعَلْ رِزْقِي تَحْتَ ظِلَالِ رُمْحِي } ( ى ) ، وَظَاهِرُ إطْلَاقِ الْمَذْهَبِ أَنَّ أُجْرَةَ الْغَازِيَ تُكْرَهُ فَقَطْ ، وَالْأَدِلَّةُ تَقْتَضِي التَّحْرِيمَ