"مَسْأَلَةٌ" ( هـ كح ) فَإِنْ سَهَا الْمُؤْتَمُّ فَقَطْ سَجَدَ حَتْمًا لِنُقْصَانِ صَلَاتِهِ ( ن ز م ى قين ) لَا لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { لَيْسَ عَلَى مَنْ خَالَفَ الْإِمَامَ سَهْوٌ } وَنَحْوِهِ قُلْتُ: يَحْتَمِلُ أَنْ لَا حُكْمَ لِظَنِّهِ أَوْ شَكِّهِ مَعَ إمَامٍ فَيُسَلِّمُ الْعُمُومَ فَإِنْ سَهَوْا جَمِيعًا لَزِمَهُ لِسَهْوِ إمَامِهِ أَنْ يَسْجُدَ إجْمَاعًا وَفِي سُجُودِهِ لِنَفْسِهِ الْقَوْلَانِ وَيُقَدِّمُ مَا لِسَهْوِ الْإِمَامِ وَفِي اللَّاحِقِ وَجْهَانِ ( ى ) أَصَحُّهُمَا يُقَدِّمُهُ لِسَبْقِ وُجُوبِهِ قُلْتُ بَلْ كَمَا تَجِبُ مُتَابَعَتُهُ يَجِبُ تَقْدِيمُ خَبَرِ صَلَاتِهِ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { لَا تَخْتَلِفُوا عَلَى إمَامِكُمْ } وَفِي تَأْخِيرِ مَا لِإِمَامِهِ مُخَالَفَةٌ لَهُ