"مَسْأَلَةٌ"وَيُمْتَحَنُ مُدَّعِي ذَهَابِ السَّمْعِ وَنُقْصَانِهِ عِنْدَ غَفَلَاتِهِ ، وَكَذَا مُدَّعِي ذَهَابِ الشَّمِّ بِالرَّوَائِحِ الطَّيِّبَةِ وَالْكَرِيهَةِ عَلَى غَفْلَةٍ ، وَيُعْمَلُ بِمُقْتَضَى الْقَرِينَةِ .
وَالْقَوْلُ لِقَاطِعِ اللِّسَانِ فِي أَنَّهُ أَبْكَمُ مِنْ الْأَصْلِ ، وَفِي الطَّارِئِ وَجْهَانِ ( ى ) أَصَحُّهُمَا لَا يُقْبَلُ إذْ الظَّاهِرُ خِلَافُهُ ، وَقِيلَ: يُقْبَلُ إذْ الْأَصْلُ الْبَرَاءَةُ ، وَكُلُّ مَا لَا يُعْرَفُ إلَّا مِنْ جِهَةِ الْمَجْنِيِّ عَلَيْهِ قُبِلَ قَوْلُهُ فِيهِ مَعَ يَمِينِهِ ، كَذَهَابِ الشَّمِّ وَالْجِمَاعِ وَنَحْوِهِمَا .
قُلْت: عَلَى الْخِلَافِ الَّذِي مَرَّ""