"مَسْأَلَةٌ": وَلَا تَكْفِي رُؤْيَةُ الْمِرْآةِ إذْ هِيَ بِانْعِكَاسِ الشُّعَاعِ .
وَلَا الْحُوتُ فِي الْمَاءِ إذْ هِيَ غَيْرُ مُمَيِّزَةٍ ، وَتَكْفِي رُؤْيَةٌ مِنْ وَرَاءِ زُجَاجٍ لِنُفُوذِ الشُّعَاعِ مِنْ خِلَالِهِ ، وَلَا يُبْطِلُهُ الرِّضَا بِالْقَلْبِ مَا لَمْ يَنْطِقْ وَلَا رُؤْيَةُ بَعْضِ الْمُخْتَلِفِ ( م ) وَيُعْفَى عَنْ دَاخِلِ السَّفِينَةِ إذْ الْعِبْرَةُ بِظَاهِرِهَا لِمُلَاقَاتِهِ الْمَاءَ ، وَكَذَا رُؤْيَةُ ثَوْبٍ مِنْ ثِيَابٍ مُسْتَوِيَةٍ تَكْفِي وَلَا بُدَّ مِنْ رُؤْيَةِ كُلِّ الدَّارِ وَيُعْفَى عَنْ بَاطِنِ الْحَشِّ ، وَكَذَا لَوْ رَأَى أَحَدَ الْأَرَضِينَ لَمْ يَكْفِ لِلِاخْتِلَافِ وَتَكْفِي رُؤْيَةُ وَجْهِ الزَّرَابِيِّ وَالطَّنَافِسِ ، إذْ هُوَ الْمَقْصُودُ لَا قَفَاهَا وَيَكْفِي مِنْ الْعَبْدِ وَالْأَمَةِ وُجُوهُهُمَا ، إذْ هُوَ الْمَقْصُودُ فِي الْآدَمِيِّينَ ( ى ) أَمَّا فِي الْأَمَةِ فَلَا ، إذْ تُرَادُ لِلْوَطْءِ .
بِخِلَافِ الْعَبْدِ .
وَيَكْفِي جِنْسُ مَا اُشْتُرِيَ لِلذَّبْحِ ، وَضَرْعُ مَا اُشْتُرِيَ لِلَّبَنِ ، وَمَا اُشْتُرِيَ لِلرُّكُوبِ فَكُلُّهُ .