( الشَّرْطُ الثَّانِي ) فِي الْمُسْلَمِ فِيهِ: وَفِيهِ"مَسَائِلُ""مَسْأَلَةٌ": يَجِبُ ذِكْرُ قَدْرِهِ وَجِنْسِهِ وَنَوْعِهِ وَصِفَتِهِ إجْمَاعًا لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { فِي كَيْلٍ مَعْلُومٍ } الْخَبَرَ فَيَصِحُّ مِنْ الْأَعْمَى الَّذِي كَانَ بَصِيرًا إجْمَاعًا ، لِمَعْرِفَتِهِ الصِّفَاتِ وَالْأَلْوَانَ قَبْلَ عَمَاهُ ( ى هـ أَكْثَرُ صش ) وَكَذَا الْأَكْمَهُ .
إذْ لَمْ يُفَصِّلْ الدَّلِيلُ ( ني ابْنُ سُرَيْجٍ ابْنُ أَبِي هُرَيْرَةَ ) لَا .
لِجَهْلِهِ الصِّفَاتِ وَالْأَلْوَانَ قُلْنَا: الْوَصْفُ يَرْفَعُ الْجَهَالَةَ كَفِي الْبَيْعِ .