"مَسْأَلَةٌ"وَإِنَّمَا تَلْزَمُ الْمُوسِرَ لِمَا مَرَّ ( هـ ) وَهُوَ مَنْ يَمْلِكُ مِائَةَ دِينَارٍ تَزِيدُ أَوْ تَنْقُصُ تَقْرِيبًا ( ع ) مَنْ لَا يُسَمَّى فَقِيرًا ( ز ح ف ) مَنْ تَلْزَمُهُ الزَّكَاةُ ( بَعْضُ الْحَنَفِيَّةِ ) مَنْ لَهُ فَضْلَةٌ عَنْ قُوتِ شَهْرٍ لَهُ وَلِلْأَخَصِّ بِهِ ( ى ش ) بَلْ عَلَى قُوتِ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { فَلْيَبْدَأْ بِنَفْسِهِ } الْخَبَرَ .
قُلْت: الصَّحِيحُ أَنَّهُ مَنْ يَمْلِكُ ، الْكِفَايَةَ لَهُ وَلِلْأَخَصِّ بِهِ إلَى الدَّخْلِ .
مِنْ سَنَةٍ أَوْ يَوْمٍ إذْ لَا يُسَمَّى مَنْ دُونِهِ مُوسِرًا لُغَةً وَلَا عُرْفًا