"مَسْأَلَةٌ"وَفِي السَّمْنِ وَاللَّبَنِ وَالدُّهْنِ ذَاكِرًا لِنَوْعِ مَا هُوَ مِنْهُ وَكَوْنُهُ رَعْيًا أَمْ مَعْلُوفًا حَلِيبًا أَمْ رَائِبًا وَفِي الْحَلِيبِ لِيَوْمٍ أَوْ يَوْمَيْنِ إذْ يُزْهَقُ بِالزِّيَادَةِ إلَّا حَيْثُ لَا تَضُرُّهُ وَحْدَهُ ذَهَابُ حَلَاوَتِهِ فَالْحُلْوُ حَلِيبٌ يُقَدَّرُ بِالْكَيْلِ أَوْ الْوَزْنِ حَسَبَ الْعُرْفِ ، وَلَا يُكَالُ حَتَّى تَسْكُنَ الرَّغْوَةُ ، وَلَا يَصِحُّ فِي الْمَخِيضِ إذْ هُوَ مَعِيبٌ ، وَالسَّمْنُ كَالْحَلِيبِ وَيُبَيِّنُ الْعَتِيقَ وَمُدَّتَهُ ، وَلَوْنَهُ أَصْفَرَ أَوْ أَبْيَضَ فَإِنْ تَغَيَّرَ بِالْمُدَّةِ فَمَعِيبٌ لَا يَصِحُّ السَّلَمُ فِيهِ وَفِي الزُّبْدِ كَالسَّمْنِ لَكِنْ يَقُولُ: زُبْدُ يَوْمِهِ أَوْ أَمْسِهِ ، وَرِقَّتُهُ إنْ لَمْ تَكُنْ لِحَرِّ الزَّمَانِ عَيْبٌ يُرَدُّ بِهِ وَلَا يُقَدَّرُ إلَّا بِالْوَزْنِ بِخِلَافِ السَّمْنِ .