بَابُ صَلَاةِ الْعَلِيلِ الْعَلِيلُ يَفْعَلُ مَا أَمْكَنَهُ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لِعِمْرَانَ بْنِ الْحُصَيْنِ { صَلِّ قَائِمًا } الْخَبَرَ"مَسْأَلَةٌ"فَإِنْ تَعَذَّرَ الْقِيَامُ فَقَاعِدًا .
لِلْخَبَرِ .
وَلِفِعْلِهِ يَوْمَ سَقَطَ فَانْفَكَّ قَدَمُهُ ( هق م ح قش ) وَيَتَرَبَّعُ لِخَبَرِ ( عا ) صَلَّى مُتَرَبِّعًا ( ي هب ) وَالتَّرَبُّعُ جَعْلُ بَاطِنِ الْقَدَمِ الْيُمْنَى تَحْتَ الْفَخِذِ الْيُسْرَى ، وَبَاطِنِ الْيُسْرَى تَحْتَ الْيُمْنَى ، مُطْمَئِنًّا وَكَفَّاهُ عَلَى رُكْبَتَيْهِ مُفَرِّقًا أَنَامِلَهُ كَالرَّاكِعِ ( فر قش ) بَلْ مُفْتَرِشًا كَالْمُعْتَدِلِ ، إذْ هُوَ قُعُودُ الْعِبَادَةِ ، وَالتَّرَبُّعُ قُعُودُ الْعَادَةِ ( مُحَمَّدٌ عح ) كَيْفَ شَاءَ ، إذْ هِيَ ضَرُورِيَّةٌ فَتُوكَلُ إلَى رَأْيِهِ .
قُلْنَا: الدَّلِيلُ أَوْلَى مِنْ الرَّأْيِ ( بعصش ) قَعْدَةُ التِّلْمِيذِ لِلْقِرَاءَةِ يَضَعُ رُكْبَتَهُ الْيُسْرَى عَلَى الْأَرْضِ وَيَنْصِبُ الْيُمْنَى وَيُفْضِي بِمَقْعَدَتِهِ إلَى الْأَرْضِ ، وَلَا يُجْزِئُ الْإِقْعَاءُ لِلنَّهْيِ ، وَقِيلَ: يُجْزِئُ وَسَيَأْتِي تَفْسِيرُهُ .
( فَرْعٌ ) وَيَرْكَعُ الْقَاعِدُ وَيَسْجُدُ ، فَإِنْ تَعَذَّرَ السُّجُودُ أَوْمَأَ لَهُ أَخْفَضَ مَا يُمْكِنُ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { وَيَجْعَلُ السُّجُودَ أَخْفَضَ مِنْ الرُّكُوعِ } .
الْخَبَرَ وَنَحْوَهُ ( ي ) وَإِنْ أَمْكَنَ عَلَى أَيِّ الصُّدْغَيْنِ لِتَعَذُّرِ الْجَبْهَةِ فَعَلَ ، أَوْ عَلَى عَظْمِ الرَّأْسِ فَوْقَ الْجَبْهَةِ ، { إذْ سَجَدَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَلَى قِصَاصِ رَأْسِهِ } .
أَوْ عَلَى حِجْرٍ أَوْ فَخِذِهِ أَوْ شَيْءٍ مُرْتَفِعٍ مَا لَمْ يَجْعَلْهُ لِيَسْجُدَ عَلَيْهِ ، وَكَذَا الصَّحِيحُ مَا لَمْ يَخْرُجْ عَنْ هَيْئَةِ السَّاجِدِ .
فَإِنْ تَعَذَّرَ الْجَمَاعَةُ إلَّا مَعَ الْقُعُودِ فِي بَعْضِهَا لِلْعَجْزِ صَحَّتْ ، وَالِانْفِرَادُ أَفْضَلُ إنْ لَمْ يَحْتَجْ فِيهِ .
قُلْت: وَالْمَذْهَبُ خِلَافُهُ .