فهرس الكتاب

الصفحة 4452 من 7915

بَاب الْمُسَاقَاةِ فَصْلٌ صَحِيحُهَا أَنْ يَسْتَأْجِرَ لِإِصْلَاحِ غُرُوسٍ يَمْلِكُهَا بِأُجْرَةٍ وَلَوْ مِنْ الْأَرْضِ أَوْ الشَّجَرِ أَوْ الثَّمَرِ الصَّالِحِ بِعَمَلِ مَعْلُومَاتٍ كَالْمُغَارَسَةِ"مَسْأَلَةٌ" ( يه ح ى ) وَلَا يَصِحُّ عَلَى نَصِيبٍ مِنْ الثَّمَرِ الْمُسْتَقْبَلِ لِمَا مَرَّ ( عَلِيٌّ ) ثُمَّ ( يب ث عي سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ) ثُمَّ ( ز صا با م ش ك مد حَقّ د فُو ) بَلْ يَصِحُّ ( فُو ) مُطْلَقًا ( ش ) بَلْ فِي النَّخْلِ وَالْكَرْمِ فَقَطْ لِفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي خَيْبَرَ حِينَ أَمَرَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ"الْخَبَرَ ."

قُلْنَا: خِلَافُ قِيَاسِ الْإِجَارَاتِ فَحُمِلَ عَلَى أَنَّهُ جَعَلَ نِصْفَ الْغَلَّةِ لَهُمْ طَمِعَةً لَا إجَارَةً أَوْ مَنْسُوخٌ لِحَدِيثِ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ { نَهَى عَنْ الْمُخَابَرَةِ } وَدَلِيلُ تَأَخُّرِهِ قَوْلُ بَعْضِ الصَّحَابَةِ: كُنَّا نُخَابِرُ حَتَّى رَوَى لَنَا رَافِعٌ فَانْتَهَيْنَا .

وَقَوْلِ جَابِرٍ"مَنْ لَمْ يَدْعُ الْمُخَابَرَةَ فَلِيَأْذَنْ بِحَرْبٍ مِنْ اللَّهِ وَرَسُولِهِ"أَوْ أَبْقَى أَهْلَ خَيْبَرَ عَبِيدًا فَفَرَضَ النِّصْفَ لَهُمْ نَفَقَةً أَوْ مَنْ عَلَيْهِمْ بِأَنْفُسِهِمْ وَالْأَرْضِ وَفَرَضَ نِصْفَ الْغَلَّةِ جِزْيَةً وَهِيَ تَقْبَلُ الْجَهَالَةَ"مَسْأَلَةٌ"وَعَلَى الْأَجِيرِ إصْلَاحُ مَجَارِي النَّهْرِ أَوْ السَّيْلِ .

وَلَفْظُهَا: سَاقَيْتُك عَلَى هَذَا النَّخِيلِ مُدَّةَ كَذَا أَوْ مَا فِي مَعْنَى ذَلِكَ كَتَعَهَّدَ لِي هَذِهِ الْأَشْجَارَ بِالسَّقْيِ وَالْإِصْلَاحِ مُدَّةَ كَذَا وَنَفَقَةُ الْغِلْمَانِ عَلَى مَنْ شُرِطَتْ فَإِنْ أَطْلَقَا فَوَجْهَانِ: عَلَى الْعَامِلِ إذْ عَمَلُهُ مُسْتَحَقٌّ عَلَيْهِ وَقِيلَ: عَلَى الْمَالِكِ إذْ هُمْ عَبِيدُهُ قُلْت: وَهُوَ الْمَذْهَبُ وَمَتَى فَسَدَتْ وَجَبَتْ أُجْرَةُ الْمِثْلِ كَغَيْرِهَا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت