بَابٌ .
وَنَفْلُ الصَّلَاةِ أَفْضَلُ النَّفْلِ ، وَفَرْضُهَا أَفْضَلُ الْفَرْضِ بَعْدَ الْإِسْلَامِ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { اعْلَمُوا أَنَّ خَيْرَ أَعْمَالِكُمْ الصَّلَاةُ } وَنَحْوُهُ ، وَأَفْضَلُ النَّفْلِ الْمُؤَكَّدُ ، وَأَفْضَلُهُ: الرَّوَاتِبُ .
قُلْت: لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ"أَدْوَمُهَا":"مَسْأَلَةٌ"وَهِيَ رَكْعَتَا الْفَجْرِ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { حَافِظُوا عَلَى رَكْعَتَيْ الْفَجْرِ } وَنَحْوِهِ ، وَنُدِبَ التَّغْلِيسُ عَقِيبَ الْمُنْتَشِرِ فَلَا تُؤَخَّرَانِ لِمَا مَرَّ وَالتَّخْفِيفُ لِفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَمَعَ الْفَاتِحَةِ: الْكَافِرُونَ .
وَفِي الثَّانِيَةِ: الْإِخْلَاصُ لِخَبَرِ ( عو ) ثُمَّ رَكْعَتَا الْمَغْرِبِ لِفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَقَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ"لَا تَدَعُنَّ"الْخَبَرَ ، وَقِرَاءَتُهَا كَسُنَّةِ الْفَجْرِ ، ثُمَّ رَكْعَتَا الظُّهْرِ لِمُوَاظَبَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، وَلِخَبَرِ أُمِّ سَلَمَةَ وَالْوَتْرُ لِقَوْلِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ: سُنَّةٌ سَنَّهَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَنَحْوِهِ"فَرْعٌ"وَهُوَ أَفْضَلُهَا ، لِتَأْكِيدِ الْأَمْرِ فِيهِ حَتَّى قِيلَ بِوُجُوبِهِ ، ثُمَّ رَكْعَتَا الْفَجْرِ لِكَثْرَةِ الْأَثَرِ فِيهِمَا ( قش ) الْعَكْسُ لِذَلِكَ ، وَعَنْهُ سَوَاءٌ ثُمَّ رَكْعَتَا الظُّهْرِ ، ثُمَّ رَكْعَتَا الْمَغْرِبِ م سَوَاءٌ ، إذْ دَلِيلُهُمَا: الْمُوَاظَبَةُ ، وَالْأَوَّلُ: أَصَحُّ لِخَبَرِ أُمِّ سَلَمَةَ ، وَلَا تَأْكِيدَ فِي رَكْعَتَيْ الْعِشَاءِ إذْ لَمْ يُوَاظِبْ عَلَيْهِمَا صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ .