"مَسْأَلَةٌ" ( يب هـ ش ع ) وَأَطْرَافُ الْعَبْدِ وَأُرُوشُهُ مَنْسُوبَةٌ إلَى قِيمَتِهِ كَنِسْبَتِهَا إلَى الدِّيَةِ فِي الْحُرِّ ، إذْ رُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَ ( ) وَلَمْ يُخَالَفَا ( عح ) بَلْ فِي حَاجِبِ الْعَبْدِ وَأُذُنَيْهِ وَلِحْيَتِهِ نِصْفٌ قِيمَتِهِ ( ك ) بَلْ كُلُّ الْجِنَايَاتِ إلَّا الْهَاشِمَةَ وَالْمُنَقِّلَةَ وَالْمَأْمُومَةَ وَالْمُوضِحَةَ ، فَكَقَوْلِنَا ( ف ) أَخِيرًا وَ ( مُحَمَّدٌ فر ) إنَّمَا يَضْمَنُ نِصْفَ الْقِيمَةِ مُطْلَقًا .
قُلْنَا: الْقِيَاسُ عَلَى الْحُرِّ أَوْلَى لِمَا مَرَّ ، ( فَرْعٌ ) فَأَمَّا الْمَضْمُونُ فَالْوَاجِبُ قِيمَتُهُ بَالِغَةً مَا بَلَغَتْ إجْمَاعًا كَضَمَانِ الْمَالِ .