فهرس الكتاب

الصفحة 1876 من 7915

التَّسْقِيفُ .

فَأَمَّا السَّقْفُ فَوْقَ قَبْرِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، فَهُوَ سَقْفُ بَيْتِهِ ( نا صا ن ) وَكَانَ لَهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لِقَوْلِهِ تَعَالَى { لَا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ } ( هَا ) بَلْ لِعَائِشَةَ ، لِمُؤَاذَنَةِ عُمَرَ إيَّاهَا ( هق م ش ) وَنُدِبَ تَرْبِيعُهُ لِتَرْبِيعِ قَبْرِ حَمْزَةَ وَإِبْرَاهِيمَ ( الْأَحْكَامُ ) فَإِنْ دُوِّرَ فَلَا بَأْسَ عق وَ ح وَالطَّبَرِيُّ بَلْ يُسَنَّمُ كَقَبْرِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَقَبْرِ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ الْغَزَالِيُّ كَانَ التَّسْطِيحُ أَفْضَلَ وَالتَّسْنِيمُ الْآنَ مُخَالَفَةً لِلرَّافِضَةِ ( يه ح ش ) وَنُدِبَ رَشُّهُ لِأَمْرِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِرَشِّ قَبْرِ الْمُطَّلِبِيِّ ( بَعْض صح ) لَا مَعْنَى لَهُ ، وَإِنَّمَا يُرَشُّ فِي تِهَامَةَ لِيَلْبُدَ التُّرَابُ أَنْ تَذْهَبَ بِهِ الرِّيحُ .

لَنَا فِعْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ، وَتَفَاؤُلًا ( ى ) وَأَمَّا نَصْبُ حَجَرَيْنِ عَلَى قَبْرِ الْمَرْأَةِ ، وَوَاحِدٍ عَلَى الرَّجُلِ فَبِدْعَةٌ .

قُلْت: لَا بَأْسَ بِهِ لِقَصْدِ التَّمْيِيزِ ، لِنَصْبِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ عَلَى قَبْرِ ابْنِ مَظْعُونٍ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت