دَاوُد وَالْوِصَايَةُ نِيَابَةٌ تُشْبِهُ الْوِلَايَةَ ، إذْ يَتَصَرَّفُ بِرَأْيِ نَفْسِهِ ، وَيُوصِي فِيمَا هُوَ وَصِيٌّ فِيهِ وَإِنْ لَمْ يُؤَاذَنْ ، وَتُشْبِهُ الْوَكَالَةَ لِافْتِقَارِهَا إلَى الْأَمْرِ ، وَصِحَّةِ عَزْلِهِ فِي الْحَيَاةِ ( ى هـ ) وَهِيَ بِالْوِلَايَةِ أَشْبَهُ إذْ لَا يَتَصَرَّفُ إلَّا بَعْدَ الْمَوْتِ ، وَبِهِ تَرْتَفِعُ الْوَكَالَةُ كَمَا مَرَّ ، وَإِذْ لَا يَصِحُّ عَزْلُ نَفْسِهِ بَعْدَ الْمَوْتِ وَبِهِ تَرْتَفِعُ الْوَكَالَةُ كَمَا مَرَّ كَالْإِمَامِ بَعْدَ الدَّعْوَةِ ، وَكَالْأَبِ .