"مَسْأَلَةٌ"وَهِيَ كَالْوَدِيعَةِ إلَّا فِي جَوَازِ الْوَضْعِ فِي الْمِرْبَدِ وَالْإِيدَاعُ بِلَا عُذْرٍ ، إذْ يُمْسِكُهَا بِالْوِلَايَةِ الْوَدِيعَةِ بِالْوَكَالَةِ ، فَلَمْ يَجُزْ مُخَالَفَةُ الْمُوَكِّلِ ، وَوُجُوبُ نِيَّةِ الرَّدِّ عِنْدَ الْأَخْذِ الْوَدِيعَةِ لَا تَحْتَاجُ وَصَرْفُهَا بَعْدَ التَّعْرِيفِ وَوُجُوبِهِ .
قُلْت: وَمُطَالَبَةُ الْغَاصِبِ بِالْقِيمَةِ ، إذْ لِلْمُلْتَقِطِ فِيهَا حَقٌّ بِخِلَافِ الْوَدِيعَةِ ( ض زَيْدٍ ) بَلْ لِلْوَدِيعِ الْمُطَالَبَةُ بِالْقِيمَةِ .
قُلْنَا: لَا حَقَّ لَهُ فِيهَا بِخِلَافِ الْمُلْتَقَطِ