فهرس الكتاب
( فَرْعٌ ) هق ش ك ) وَلَا يَمْلِكُهَا مَنْ أُقِرَّتْ فِي يَدِهِ ، بَلْ كَالْوَقْفِ الْمُسْتَأْجَرِ ، لِقَوْلِ فَيَجِبُ أَنْ نُثْبِتَ فِيهَا حَقًّا يَسْتَوِي فِيهِ أَوَّلُ الْأُمَّةِ وَآخِرُهَا ( ز ل م حص ) بَلْ مِلْكٌ لَهُمْ لِلِاتِّفَاقِ عَلَى نُفُوذِ تَصَرُّفَاتِهِمْ فِيهَا مِنْ بَيْعٍ وَوَقْفٍ وَهِبَةٍ .
قُلْنَا: ارْتَفَعَ مِلْكُهُمْ ، بِقَوْلِهِ تَعَالَى { فَلِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى } الْآيَةَ .
وَلِصِحَّةِ تَمْلِيكِهَا الْغَانِمِينَ ، فَلَا تَعُودُ مِلْكًا لَهُمْ إلَّا بِوَجْهٍ مُمَلِّكٍ مِنْ بَيْعٍ أَوْ هِبَةٍ ، وَلَا أَيِّهِمَا ، فَأَشْبَهَ الْإِجَارَةَ ، وَصِحَّةُ تَصَرُّفَاتِهِمْ مَخْصُوصَةٌ بِالْإِجْمَاعِ ، وَهُوَ فِي التَّحْقِيقِ إبْطَالٌ لِحَقٍّ أَوْ تَقْرِيرٌ لَهُ ، كَأَنْ يَقِفَ عَلَى نَفْسِهِ .
وَمَا قَسَمَ مِنْ الْمَنْقُولَاتِ فَفِيهِ الْخُمُسُ ، لِفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ