"مَسْأَلَةٌ"فَإِنْ تَعَذَّرَ الْقُعُودُ فَمُضْطَجِعًا لِقَوْلِهِ تَعَالَى { وَعَلَى جَنُوبِكُمْ } وَلِخَبَرِ عِمْرَانَ ( عم هـ ث ) وَيُوَجَّهُ مُسْتَلْقِيًا لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { وَجِّهُوهُ } وَلَا تَوْجِيهَ كَامِلٍ إلَّا كَذَلِكَ ( م ش مد ) عَلَى الْجَنْبِ الْأَيْمَنِ كَالْمَيِّتِ فِي لَحْدِهِ .
لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { عَلَى جَنْبِهِ مُسْتَقْبِلَ الْقِبْلَةَ } وَلِلْآيَةِ قُلْنَا: الْقَصْدُ التَّوَجُّهُ ، وَهُوَ فِي الِاسْتِلْقَاءِ أَكْثَرُ فَتُحْمَلُ الْآيَةُ وَالْخَبَرُ عَلَى تَعَذُّرِ الِاسْتِلْقَاءِ فَجَازَ عَلَى جَنْبٍ .
قُلْت قَوْلُهُمْ أَظْهَرُ .
وَيُومِئُ بِرَأْسِهِ فِي الِاضْطِجَاعِ ، وَالسُّجُودُ أَخْفَضُ .