"مَسْأَلَةٌ": وَلَا يَجِبُ تَقْدِيمُ دُعَائِهِمْ ، إذْ قَدْ عَرَفُوا الْإِسْلَامَ وَلَا بَأْسَ بِهِ اسْتِظْهَارًا وَيُقْتَلُ مُدَبَّرُهُمْ وَجَرِيحُهُمْ وَيُسْتَتَابُ الْأَسِيرُ ، فَإِنْ تَابَ خُلِّيَ عَنْهُ كَالْحَرْبِيِّ .
وَالْعَبْدُ كَالْحُرِّ فِي أَنَّهُ لَا يُقْبَلُ مِنْهُ إلَّا الْإِسْلَامُ أَوْ السَّيْفُ .