فَصْلٌ ) وَكُلُّ أَلَمٍ غَيْرِ مُسْتَحَقٍّ يَحْصُلُ بِفِعْلِهِ أَوْ أَمْرِهِ ، كَالْهَدْيِ أَوْ إبَاحَتِهِ فَالْعِوَضُ عَلَيْهِ وَإِلَّا فَعَلَى فَاعِلِهِ ، وَالْمُجْبِرَةُ: يَنْفُونَ الْعِوَضَ لِمَا مَرَّ .
( مَسْأَلَةٌ ) ( ض ) وَغَيْرُهُ: وَلَا يُمَكِّنُ اللَّهُ حَيَوَانًا مِنْ إيلَامِ حَيَوَانٍ غَيْرِهِ إلَّا حَيْثُ عَلِمَ أَنَّهُ يُوَافِي الْآخِرَةَ وَلَهُ مِنْ الْعِوَضِ مَا يُوَفِّي ، وَإِلَّا مَنَعَهُ ( م ) : يَجُوزُ وَيُوَفِّي عَنْهُ اللَّهُ .
قُلْنَا: ذَلِكَ تَفَضُّلٌ وَلَيْسَ بِإِنْصَافٍ .
( مَسْأَلَةٌ ) : وَيُسْتَوْفَى مِنْ عِوَضِ التَّائِبِ ( ق ) بَلْ يَقْضِي عَنْهُ اللَّهُ كَمَا لَا يُعَاقِبُهُ لَا يَنْقُصُ عِوَضُهُ .
قُلْنَا: ذَلِكَ تَفَضُّلٌ لَا إنْصَافٌ وَكَمَا لَا تَسْقُطُ الْأُرُوشُ بِالتَّوْبَةِ .