فهرس الكتاب

الصفحة 1119 من 7915

مُخْتَصٍّ بِهَا كَالتَّبَرُّدِ ( م ي قِينِ ) الْقَصْدُ رَفْعُ الْحَدَثِ ، إذْ هُوَ الْمَانِعُ ؛ وَقَدْ نَوَاهُ ؛ وَالْإِجْمَاعُ عَلَى أَنَّ فَاغْسِلُوا خِطَابٌ لِلْمُحْدِثِ فَقَطْ ، وَالْآيَةُ أَمْرٌ بِالْغَسْلِ ؛ لَا بِالتَّعْلِيقِ ، قُلْت تَعْلِيقُ الْأَمْرِ بِإِرَادَةِ الصَّلَاةِ يَقْتَضِي فِعْلَهُ لَهَا .

( فَرْعٌ ) لَهُمْ ( الْبُوَيْطِيُّ ) تُجْزِئُ نِيَّةُ مُطْلَقِ الطَّهَارَةِ .

( م وَأَكْثَرُ صش ) لَا ، لِتَرَدُّدِهَا بَيْنَ النَّجَسِ وَالْحَدَثِ .

( فَرْعٌ ) ( م قش ) فَإِنْ نَوَاهُ لِلْجَنَابَةِ لَمْ يَجُزْ ، إذْ نَوَى غَيْرَ الْمَقْصُودِ ، فَإِنْ نَوَى الْجُنُبُ رَفْعَ الْحَدَثِ الْأَصْغَرِ ، فَالْأَصَحُّ تُجْزِئُهُ ، وَيَرْتَفِعُ عَنْ أَعْضَاءِ الْوُضُوءِ لَا غَيْرُ ، فَإِنْ نَوَاهُ لِلْأَكْلِ وَنَحْوِهِ لَمْ يَرْتَفِعْ ، فَإِنْ نَوَى مَا يُسْتَحَبُّ لَهُ الطَّهَارَةُ ، كَالتِّلَاوَةِ لَمْ يَرْتَفِعْ .

( قش ) يَرْتَفِعُ .

قُلْنَا: تَصِحُّ بِلَا طَهَارَةٍ ، فَأَشْبَهَ الْأَكْلَ ( صش ) فَإِنْ نَوَى بِهِ غَسْلَ الْجُمُعَةِ أَجْزَأَهُ ، إذْ غَسْلُهَا لِلصَّلَاةِ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { فَالْغُسْلُ أَفْضَلُ } ( قش ) وَتُجْزِئُ نِيَّةُ رَفْعِ الْحَدَثِ وَالتَّبَرُّدِ مَعًا ، ( ي ) كَصَلَاةٍ نَوَى بِهَا مَعَ التَّقَرُّبِ الِاشْتِغَالَ عَنْ خَصْمِهِ .

"مَسْأَلَةٌ" ( ط ) وَإِذَا نَوَاهُ لِلصَّلَاةِ مُطْلَقًا ، صَلَّى مَا شَاءَ ، وَإِنْ نَوَى فَرْضًا مُعَيَّنًا ، لَمْ يَتَعَدَّهُ إلَى فَرِيضَةٍ ، إذْ نَوَى بِهِ غَيْرَهَا فَأَشْبَهَ التَّبَرُّدَ فِي حَقِّهَا ، وَيَصِحُّ النَّفَلُ إذْ الْفَرْضُ نَفْلٌ وَزِيَادَةٌ ، فَدَخَلَ فِيهِ ، وَإِنْ نَوَاهُ لِنَفْلٍ مُعَيَّنٍ ، صَحَّ كُلُّ نَفْلٍ ، لَا الْفَرْضُ لِمَا مَرَّ ، وَكَالتَّيَمُّمِ .

"مَسْأَلَةٌ" ( ي ) وَفِي تَفْرِيقِهَا وَجْهَانِ ، يَمْتَنِعُ كَالصَّلَاةِ ، وَيُجْزِئُ لِصِحَّةِ تَفْرِيقِهِ ، إذْ هُوَ كَأَعْمَالٍ مُخْتَلِفَةٍ ( ي هـ ) وَلَا يَجِبُ اسْتِصْحَابُهَا لِإِغْنَاءِ الْأُولَى ، وَيُسْتَحَبُّ ، وَلَا يَضُرُّ عُزُوبُهَا ، مَا لَمْ يَصْرِفْ ، فَإِنْ عَزَبَتْ قَبْلَ الْمَضْمَضَةِ لَمْ يَصِحَّ عِنْدَ م ) كَقَبْلِ غَسْلِ الْيَدِ .

"مَسْأَلَةٌ" ( صش ) وَلَا تَأْثِيرَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت