فهرس الكتاب

الصفحة 1130 من 7915

إذْ الْجَمِيعُ يُسَمَّى رَأْسًا فَإِنْ وَضَعَ كَفَّيْهِ بِلَا مَسْحٍ لَمْ يُجِزْهُ .

"مَسْأَلَةٌ" ( طا أَكْثَرُهُ ش ) وَيُثَلِّثَ مَسْحَهُ نَدْبًا لِخَبَرِ أُبَيِّ { ثُمَّ تَوَضَّأَ ثَلَاثًا } وَابْنِ أَبِي أَوْفَى مَسَحَ رَأْسَهُ ثَلَاثًا ، وَكَسَائِرِ الْأَعْضَاءِ ( م ح هد بص ك ث وَأَبُو نَصْرٍ مِنْ صش ) مَسَحَهُ عَلِيٌّ وَعُثْمَانُ فِي تَعْلِيمِهِمَا مَرَّةً ، قُلْنَا: وَرُوِيَ عَنْهُمَا التَّكْرَارُ فَتَعَارَضَا وَبَقِيَ حَدِيثُنَا إذْ هُوَ أَرْجَحُ لِلزِّيَادَةِ وَكَثْرَةِ الْعَامِلِ بِهِ"مَسْأَلَةٌ" ( هـ ) وَيُثَلِّثُ أَمُوَاءَهُ لِرِوَايَةِ أُبَيِّ ( م ي ) بَلْ بِمَاءٍ وَاحِدٍ جَمْعًا بَيْنَ حَدِيثِ الْمَرَّةِ وَالتَّثْلِيثِ ، وَمُطَابَقَةً لِلتَّخْفِيفِ ، وَلَا يُجْزِئُ مَعَ حُصُولِ حَائِلٍ كَدُهْنٍ وَطِيبٍ جَامِدٍ كَالرِّدَاءِ .

"مَسْأَلَةٌ" ( يه ) وَيَجِبُ مَسْحُ الْأُذُنَيْنِ بَطْنًا وَظَهْرًا لِفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَقَوْلِهِ { الْأُذُنَانِ مِنْ الرَّأْسِ } ( ن قِينِ ) مَسْنُونٌ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { تَوَضَّأْ كَمَا أَمَرَك اللَّهُ } وَلَمْ يَذْكُرْهُمَا وَعَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ ( ) فِي وَصْفِهِمَا كَذَلِكَ ، قُلْنَا يَكْفِي قَوْلُهُ الْأُذُنَانِ مِنْ الرَّأْسِ .

( فَرْعٌ ) وَيَكْفِيهِمَا فَضْلُ مَاءِ الرَّأْسِ ، إذْ هُمَا بَعْضُهُ ( م ش ) مَسَحَ أُذُنَيْهِ بِمَاءٍ غَيْرِ الْمَاءِ الَّذِي مَسَحَ بِهِ رَأْسَهُ ، وَعُضْوَانِ مُسْتَقِلَّانِ ، قُلْت لَا ، لِقَوْلِهِ مِنْ الرَّأْسِ ، وَلَعَلَّ فِعْلَهُ لِعُذْرٍ ( ش ) وَلِلصِّمَاخَيْنِ غَيْرِ الْأُذُنَيْنِ كَالْأَنْفِ مَعَ الْوَجْهِ ، قُلْنَا: مَاءُ الْوَجْهِ لَا يَصِلُ إلَى الْأَنْفِ ، فَافْتَرَقَا ( هر د ) الْأُذُنَانِ مِنْ الْوَجْهِ فَيُغْسَلَانِ مَعَهُ لِقَوْلِهِ { وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ } فَالضَّمِيرُ إلَى الْوَجْهِ ( ابْنُ سُرَيْجٍ ) مَعَهُ وَمَعَ الرَّأْسِ لِتَرَدُّدِهِمَا بَيْنَهُمَا ( لح وَالشَّعْبِيُّ ) الْمُقْبِلُ مِنْ الْوَجْهِ لِمُوَاجَهَتِهِ ، وَالْمُدْبِرُ مِنْ الرَّأْسِ ، لَنَا مَا مَرَّ ، وَهُوَ أَصْرَحُ وَأَرْجَحُ مِمَّا ذَكَرُوا .

"مَسْأَلَةٌ"وَمَسْحُ مَا نَزَلَ عَنْ حَدِّ الرَّأْسِ لَا يُجْزِئُ إذْ لَيْسَ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت