هق ن ع ط ك ) فَإِنْ خَرَجَ الْوَقْتُ لَمْ يُعِدْ لِفَوَاتِ شَرْطِ الْأَدَاءِ بَعْدَ فِعْلِهَا كَالْحُكْمِ ( ي ) وَلِخَبَرِ السَّرِيَّةِ ، قُلْت: وَكَالْوُقُوفِ ( ف صش ) بَلْ يُعِيدُ ، كَلَوْ أَخَلَّ بِقَطْعِيٍّ ، وَكَقَبْلِ خُرُوجِهِ ، لَنَا مَا مَرَّ .
"مَسْأَلَةٌ"فَإِنْ شَكَّ فِي الظَّنِّيِّ أَعَادَ لِلْمُسْتَقْبَلَةِ ( أَبُو مُضَرَ ) لَا لِلَّتِي هُوَ فِيهَا ، إذْ الْإِحْرَامُ لِلصَّلَاةِ بِاجْتِهَادٍ ، فَلَا يُنْقَضُ كَمِثْلِهِ ( أَبُو جَعْفَرٍ ) بَلْ وَلَهَا فَقَطْ ( أَبُو الْفَضْلِ النَّاصِرُ ) وَلِلْمَاضِيَةِ قُلْت: بَعْدَ التَّمَامِ لَا يَقْتَضِي الشَّكُّ بَقَاءَ الْخِطَابِ ، وَقَوْلُ أَبِي جَعْفَرٍ قَوِيٌّ .
مَسْأَلَةٌ" ( هـ ق ن ك ) وَالْجَاهِلُ كَالنَّاسِي لِاشْتِرَاكِهِمَا فِي عَدَمِ الْعِلْمِ ( ض زَيْدٌ ) وَ ( عَلِيٌّ خَلِيلٌ ) تَخْرِيجًا بَلْ كَالْمُجْتَهِدِ لِفِعْلِهِ عَمْدًا ، فَلَا يُعِيدُ مُطْلَقًا ، إذْ لَا يُنْقَضُ اجْتِهَادٌ بِاجْتِهَادٍ ، قُلْنَا: هُوَ بِالنَّاسِي أَشْبَهُ إذْ تَرْكُهُ لِعَدَمِ الْعِلْمِ ( ح ) لَا يُعِيدَانِ مُطْلَقًا ."
كَالْمُجْتَهِدِ ، لَنَا مَا مَرَّ .
"مَسْأَلَةٌ"وَالْمَاءُ الْمُخْتَلَفُ فِيهِ يَتَجَنَّبُهُ مَنْ يَرَى نَجَاسَتَهُ إنْ تَعَيَّنَ وَيَتَجَنَّبُ جُمْلَةَ طَعَامِ الْمُخَالِفِ وَلِبَاسَهُ تَقَزُّزًا ، فَإِنْ اُسْتُعْمِلَ فِي مُعَيَّنٍ فَوَجْهَانِ ( ي ) أَصَحُّهُمَا الْجَوَازُ ، وَإِلَّا أَدَّى إلَى التَّبَايُنِ وَقَطْعِ الْمُوَالَاةِ .
"مَسْأَلَةٌ" ( هق ي ) وَلَا حُكْمَ لِتَغَيُّرِ الِاجْتِهَادِ فِيمَا قَدْ فَعَلَهُ ، إذْ الثَّانِي كَالنَّاسِخِ ، وَلِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { لَا ظُهْرَانِ فِي يَوْمٍ } وَالْمُقَلِّدُ كَالْمُجْتَهِدِ وَالْمُطْلَقِ كَالْمُؤَقَّتِ .
قُلْت: وَفِي الْإِطْلَاقِ نَظَرٌ .
"مَسْأَلَةٌ"وَيُعِيدُ الصِّلْوَاتِ حَيْثُ تَيَقَّنَ خَلَلَ وُضُوءِ أَحَدِهِمَا مُبْهَمًا لِيَتَيَقَّنَ الِامْتِثَالَ قش ) يُعِيدُ الْأُولَى فَقَطْ