فهرس الكتاب
( فَرْعٌ ) .
( ز هـ م صا سا حص ث ) وَأَقَلُّهُ ثَلَاثٌ وَأَكْثَرُهُ عَشْرٌ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { أَقَلُّ الْحَيْضِ لِلْجَارِيَةِ الْبِكْرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ وَأَكْثَرُهُ عَشْرٌ } وَمِثْلِهِ رَوَى أَبُو أُمَامَةَ وَأَنَسٌ وَمُعَاذٌ ( ش ) بَلْ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ إذْ هُوَ أَقَلُّ مَا وَجَبَ ( ف ) بَلْ يَوْمَانِ لِذَلِكَ ( ك ) لَا حَدَّ لِقَلِيلِهِ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { فَإِذَا رَأَيْتِ الدَّمَ } الْخَبَرَ ( ش مد ) بَلْ أَكْثَرُهُ خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْمًا لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { تَمْكُثُ نِصْفَ دَهْرِهَا لَا تُصَلِّي } قُلْنَا: ذَلِكَ بِأَنْ يَجْعَلَ الْحَيْضَ عَشْرًا وَالطُّهْرَ عَشْرًا وَإِذْ قَدْ رُوِيَ شَطْرَ عُمْرِهَا ، وَالشَّطْرُ الْبَعْضُ ( كح لح وَ وشعبي عك ) بَلْ سَبْعَةَ عَشَرَ لِوُجُودِهِ ( سَعِيدٍ ) ثَلَاثَةَ عَشَرَ لِذَلِكَ ( عك ) يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ ، قُلْنَا: الْعَمَلُ بِالنَّصِّ أَوْلَى مَنْ الْوُجُودِ .
"مَسْأَلَةٌ" ( هـ ) وَأَقَلُّ الطُّهْرِ عَشْرٌ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { نِصْفَ دَهْرِهَا لَا تُصَلِّي } مَعَ نَصِّهِ عَلَى أَنَّ أَكْثَرَ الْحَيْضِ عَشْرٌ ( ش ) خَمْسَةَ عَشَرَ يَوْمًا كَأَكْثَرِ الْحَيْضِ وَلِاعْتِدَادِ الْآيِسَةِ بِثَلَاثَةِ أَشْهُرٍ أَقَامَهَا مَقَامَ أَكْثَرِ الْحَيْضِ وَأَقَلِّ الطُّهْرِ ( يَحْيَى بْنُ أَكْثَمَ ) تِسْعَةَ عَشَرَ يَوْمًا ( ابْنُ الْمَاجِشُونِ ) ثَمَانِيَةُ أَيَّامٍ ( مد ) ثَلَاثٌ .
وَلَا حُجَّةَ لَهُمْ إلَّا الْوُجُودُ وَكُلٌّ عَلَى مَا رَأَى .
لَنَا مَا مَرَّ .
وَأَمَّا أَكْثَرُهُ فَلَا حَدَّ لَهُ إجْمَاعًا .