فهرس الكتاب
بَعْدَهُمَا قَضَاءٌ لَنَا { مَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنْ الْعَصْرِ } الْخَبَرَ .
"مَسْأَلَةٌ" ( هـ ك ) وَهُمَا بَعْدَ اخْتِيَارِهِمَا أَدَاءٌ حَتَّى لَا يَبْقَى مَا يَسَعُ رَكْعَةً ، لِقَوْلِهِ تَعَالَى { إلَى غَسَقِ اللَّيْلِ } ، وَلِصَلَاةِ جِبْرِيلَ الظُّهْرَ فِي الْمِثْلِ ، قَالُوا بَلْ قَضَاءٌ ، لِقَوْلِهِ { إنَّمَا التَّفْرِيطُ } الْخَبَرَ .
قُلْنَا: أَرَادَ التَّأْخِيرَ إلَى الِاضْطِرَارِ لِغَيْرِ عُذْرٍ .
"مَسْأَلَةٌ"وَيُقَدِّمُ الظُّهْرَ إنْ جَمَعَ تَقْدِيمًا إذْ الْوَقْتُ لَهَا ، وَفِي التَّأْخِيرِ إلَى بَعْدِ الْمِثْلِ وَجْهَانِ: لَا تَرْتِيبَ لِاسْتِوَائِهِمَا فِي الْوَقْتِ وَيُرَتِّبُ وَهُوَ ( هب ) كَالْمُسَافِرِ ، فَإِنْ لَمْ يَبْقَ مَا يَسَعُ الْأُولَى وَرَكْعَةً ، فَوَجْهَانِ يَتَعَيَّنُ لِلْأُخْرَى ، لِقَوْلِهِ { مَنْ أَدْرَكَ } الْخَبَرَ ، وَهُوَ ( هب ) وَيُخَيَّرُ كَمَا قَبْلَهُ .