فهرس الكتاب
"مَسْأَلَةٌ" ( هق ط ) وَالْمَرِيضُ الْمُتَوَضِّئُ وَالْخَائِفُ وَالْمَشْغُولُ بِطَاعَةٍ أَوْ مُبَاحٍ يَنْفَعُهُ وَيَنْقُصُهُ التَّوْقِيتُ كَالْمُسَافِرِ لِخَبَرِ ( ع ) { جَمَعَ مِنْ غَيْرِ خَوْفٍ وَلَا سَفَرٍ } .
وَرُوِيَ:"سَفَرٍ وَلَا مَطَرٍ"فَدَلَّ عَلَى الْجَوَازِ لِغَيْرِ الْمُسَافِرِ ، وَقِيَاسًا عَلَى السَّفَرِ ( م ن ي ) مَنَعَ خَبَرَ التَّوْقِيتِ ، وَقَوْلُ عو"مَا رَأَيْت رَسُولَ اللَّهِ"الْخَبَرَ .
قُلْنَا: التَّوْقِيتُ مُخَصَّصٌ بِمَا رَوَيْنَا ، كَمَا خُصَّ بِالسَّفَرِ ، وَخَبَرُ ( عو ) لَا يُنَافِي خَبَرَ ( ع ) إذْ أَضَافَ إلَى الرُّؤْيَةِ .
( فَرْعٌ ) قُلْت: أَمَّا لَوْ كَانَتْ الطَّاعَةُ صِفَةً لَهَا كَالْجَمَاعَةِ لَمْ يُبَحْ الْجَمْعُ لِأَجْلِهَا لِلْقَطْعِ حِينَئِذٍ بِأَنْ لَا غَرَضَ إلَّا تَأْدِيَتَهَا عَلَى الْوَجْهِ الْأَفْضَلِ وَالْجَمْعُ يَعُودُ عَلَيْهِ بِالنَّقْصِ ، إذْ أَدَاؤُهَا فِي وَقْتِهَا فَرْضٌ ، وَمَعَ الْجَمَاعَةِ نَفْلٌ ، وَالْفَرْضُ أَفْضَلُ .
"مَسْأَلَةٌ" ( الْأَمَامِيَّةُ ) الزَّوَالُ وَقْتٌ لَهُمَا لِلْآيَةِ ، وَإِنْ قَدَّمَ الظُّهْرَ حَتْمًا لِفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لَا الْغُرُوبَ لِلْعِشَاءَيْنِ .
قُلْنَا: خِلَافُ الْإِجْمَاعِ وَالنَّصِّ .