"مَسْأَلَةٌ ( هـ ح قش ) وَمَنْ جَمَعَ تَقْدِيمًا فَعَلَيْهِ أَذَانٌ لِلْأُولَى وَإِقَامَتَانِ لِفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي عَرَفَةَ ، وَكَذَا تَأْخِيرًا عِنْدَنَا ، لِفِعْلِهِ فِي مُزْدَلِفَةَ ( قش ) لَا أَذَانَ فِي التَّأْخِيرِ لِأَيِّهِمَا ( ح ) وَلَا إقَامَةَ لِلْعِشَاءِ فِي مُزْدَلِفَةَ ، لَنَا فِعْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ ."