( السَّادِسُ ) إبَاحَةُ الْمَكَانِ ، فَيَحْرُمُ الْمَنْزِلُ الْغَصْبُ إجْمَاعًا ( هـ جَمِيعًا الشَّيْخَانِ د أَبُو سَمُرَةَ ) وَلَا تُجْزِئُ الْغَاصِبَ وَغَيْرَهُ ، إذْ الْمَعْصِيَةُ نَفْسُ الطَّاعَةِ ، وَلِاقْتِضَاءِ النَّهْيِ الْفَسَادَ ( قين ) تُجْزِئُ مِنْ حَيْثُ كَوْنِهَا صَلَاةً ، وَيُعَاقَبُ لِلْغَصْبِ .
قُلْنَا ، إنَّمَا غَصَبَ بِالْأَكْوَانِ ، فَالْعِقَابُ عَلَيْهَا .
قَالُوا: كَالْأَيْمَانِ فِي الْغَصْبِ .
قُلْنَا: لَيْسَ بِكَوْنٍ .
قَالُوا: لَمْ يَأْمُرْ السَّلَفُ الظَّلَمَةَ بِالْإِعَادَةِ ، قُلْت لِلْخِلَافِ فِيهَا ، أَوْ فِي الْقَضَاءِ ( فَرْعٌ ) ( الْمُتَكَلِّمُونَ ) وَهِيَ قَطْعِيَّةٌ إذْ دَلِيلُهَا عَقْلِيٌّ أَوْ إجْمَاعٌ ، كَمَا مَرَّ ( ط ي ) لَا .
إذْ لَا تَخْطِئَةَ بَيْنَهُمْ"مَسْأَلَةٌ" ( م هَبْ ) وَتَصِحُّ فِي الْأَرْضِ الْغَصْبِ لِغَيْرِ الْغَاصِبِ مَا لَمْ يَظُنَّ كَرَاهَةَ الْمَالِكِ بِنَاءً عَلَى الْأَغْلَبِ ( ص ي ) مَا لَمْ يَضُرَّهُ وَلَوْ كَرِهَ ، كَصَلَاتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ فِي أَرْضِ الْيَهُودِيِّ ، مَعَ كَرَاهَتِهِ ، قُلْت: مُعَارَضٌ لِقَوْلِهِ { لَا يَحِلُّ مَالُ امْرِئٍ مُسْلِمٍ } الْخَبَرَ ، وَهُوَ أَرْجَحُ ، مَعَ لُبْسِ الْمُتَقَدِّمِ ، لِمُوَافَقَتِهِ الْقِيَاسَ