النَّبِيِّ بِمَا شَاءَ مِنْ دِينٍ أَوْ دُنْيَا ، وَالْأَفْضَلُ حَدُّ الْأَدْعِيَةِ الْمَأْثُورَةِ عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَ ( رة وعو ) وَعِنْدَ ( ح ) لَا يَدْعُو إلَّا بِالْمَأْثُورِ أَوْ مَا يُشْبِهُ الْقُرْآنَ ( بَعْض صح ) يَطْلُبُ مَا لَمْ يَفْعَلْهُ إلَّا اللَّهُ كَالْمَغْفِرَةِ لَا مَا يَصِحُّ مِنْ غَيْرِهِ ، كَالتَّزَوُّجِ بِفُلَانَةَ ( ي ) يَصِحُّ مُطْلَقًا لِفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ .
لَنَا لَا يَصْلُحُ فِيهَا شَيْءٌ مِنْ كَلَامِ النَّاسِ ، وَلَا يُطَوِّلُ الْإِمَامُ بِالدُّعَاءِ وَلَا بَعْدَ الْفَرَاغِ وَيُكْرَهُ الْقُرْآنُ فِي التَّشَهُّدِ إذْ لَيْسَ بِمَحَلِّهِ كَالرُّكُوعِ