( مَسْأَلَةٌ ) وَالْوَعِيدُ لَا يَقْتَضِي كَوْنَ الْفِعْلِ كَبِيرًا إذْ يَصِحُّ تَنَاوُلُهُ الصَّغِيرَةَ ( ق ) : يَدُلُّ وَلَا وَعِيدَ فِي صَغِيرَةٍ .
لَنَا: قَوْله تَعَالَى { وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ } وَلَمْ يُفَصِّلْ وَلِقُبْحِهَا"قُلْتُ"وَمَنْ لَهُ ثَوَابٌ مُكَفِّرٌ قَدْ وَصَلَ إلَيْهِ عِقَابُهُ حَيْثُ أَسْقَطَ بَعْضَ ثَوَابِهِ وَهُوَ مُسْتَثْنًى مِنْ الْوَعِيدِ بِدُخُولِ جَهَنَّمَ كَالتَّائِبِ ، وَتَعَيُّنُ الْكَبِيرَةِ بِأَنْ يَصِفَهَا اللَّهُ بِالْفُحْشِ أَوْ الْعِظَمِ أَوْ الْكِبَرِ أَوْ الْإِحْبَاطِ وَنَحْوِ ذَلِكَ .