"مَسْأَلَةٌ" ( عَلِيٌّ عم ة قين ) وَالِاثْنَانِ فَصَاعِدًا خَلْفَهُ فِي سَمْتِهِ إلَّا لِعُذْرٍ ، أَوْ لِتَقَدُّمِ صَفٍّ سَامِتِهِ { لِدَفْعِهِ جَابِرًا وَجَبَّارًا إلَى خَلْفِهِ } ، وَلِقَوْلِ عَلِيٍّ: { فَتَقَدَّمَنَا وَخَلَّفَنَا خَلْفَهُ } ، وَنَحْوُهُ ( عق ) الِاثْنَانِ يَمِينًا وَشِمَالًا وَالزَّائِدُ خَلْفَهُ وَقَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ الْخَبَرَ .
قُلْنَا أَجْمَعُوا بَعْدَهُ ، وَخَبَرُنَا أَرْجَحُ لِكَثْرَةِ رُوَاتِهِ ( فَرْعٌ ) وَنُدِبَ تَسْوِيَةُ الصَّفِّ وَتُجَاوَرُ الْمَنَاكِبِ وَسَدُّ الْخَلَلِ وَإِلْصَاقُ الْكِعَابِ ، لِأَمْرِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ بِذَلِكَ ، وَالْأَوَّلُ أَفْضَلُ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { لَوْ يَعْلَمُ النَّاسُ مَا فِي النِّدَاءِ وَالصَّفِّ الْأَوَّلِ ، لَاسْتَهَمُوا عَلَيْهِ } ثُمَّ مَيَامِنُ الْإِمَامِ ، لِقَوْلِ الْبَرَاءِ { كَانَ يُعْجِبُنَا عَنْ يَمِينِهِ } الْخَبَرَ وَنَحْوَهُ ، وَسَدُّ فُرْجَةِ الصَّفِّ وَوَصْلُهُ لِقَوْلِهِ { فَإِنْ كَانَ نَقْصٌ فَمِنْ الْمُؤَخَّرِ } .