( مَسْأَلَةٌ ) وَالْمُسْلِمُونَ الْعَاصُونَ دَاخِلُونَ فِي الْوَعِيدِ لِعُمُومِهِ .
الْأَصَمُّ: لَا لِعِلْمِنَا أَنَّهَا لَيْسَتْ عَلَى عُمُومِهَا بِدَلِيلِ خُرُوجِ التَّائِبِ وَنَحْوِهِ فَهِيَ مُجْمَلَةٌ مَعَ التَّخْصِيصِ .
مُقَاتِلٌ: لَا وَعِيدَ لِمُسْلِمٍ .
قُلْنَا: فَيَلْزَمُ الْإِغْرَاءُ .
أَبُو شِمْرٍ: يَجُوزُ إنْ تَمَّ اسْتِثْنَاءٌ لَمْ نَعْلَمْهُ فَيَتَوَقَّفُ ( ج ) : فِي الْوَعْدِ وَالْوَعِيدِ تَعَارُضٌ فَلَا نَعْلَمُ أَيَّهُمَا الْمُخَصِّصَ لِلْآخَرِ فَيُتَوَقَّفُ"قُلْتُ"دَلِيلُهُ قَوِيٌّ لَوْلَا قَوْله تَعَالَى رَادًّا عَلَى مَنْ أَرْجَى مِنْ الْمُسْلِمِينَ وَالْيَهُودِ: { لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ وَلَا أَمَانِيِّ أَهْلِ الْكِتَابِ مَنْ يَعْمَلْ سُوءًا يُجْزَ بِهِ } وَلَا يَحْتَمِلُ التَّخْفِيضَ بِآيَاتِ الْوَعْدِ إذْ فِيهِ نَقْضُ مَا سِيقَتْ لَهُ مِنْ الرَّدِّ .
زِبْرِقَانُ وَأَكْثَرُ الْمُرْجِئَةِ: يَقْطَعُ بِخُرُوجِ ذَوِي الْكَبَائِرِ مِنْ النَّارِ إلَى الْجَنَّةِ لِاحْتِمَالِ الْوَعْدِ وَالْوَعِيدِ فِيهِمْ .
الْخَالِدِيُّ: الطَّاعَةُ تُوجِبُ قَطْعَ الْعِقَابِ .
لَنَا: إذَا قَطَعْنَا بِاسْتِحْقَاقِهِمْ وَأَنَّ الْبَيَانَ لَا يَتَأَخَّرُ ، بَطَلَ مَا زَعَمُوا .