"مَسْأَلَةٌ ( ط ) وَصِفَتُهُ أَنْ يَنْوِيَ وَيُكَبِّرَ لِلِافْتِتَاحِ ثُمَّ لِلنَّقْلِ ( بعصش ) لَا إلَّا وَاحِدَةً وَيَقُولَ فِي سُجُودِهِ سَجَدَ وَجْهِي إلَى آخِرِهِ ( ع ) اللَّهُمَّ اُكْتُبْ لِي ( ط بعصش ) كَسُجُودِ الصَّلَاةِ ( هـ ) وَلَا تَشَهُّدَ وَلَا تَسْلِيمَ إذْ لَمْ يُؤْثَرْ ( بعصش ) بَلْ يَتَشَهَّدُ وَيُسَلِّمُ كَالصَّلَاةِ ( بَعْضُهُمْ ) يُسَلِّمُ قِيَاسًا عَلَى التَّحْرِيمِ وَلَا يَتَشَهَّدُ إذْ لَا دَلِيلَ وَفِي السَّائِرِ وَجْهَانِ يُومِئُ لِلْعُذْرِ وَيَسْجُدُ إذْ الْإِيمَاءُ لَيْسَ سُجُودًا وَفِي الِاسْتِغْنَاءِ عَنْهُ بِالرُّكُوعِ قَوْلَانِ ( هب ش ) لَا يُغْنِي إذْ لَمْ يُؤْثَرْ ( ح ) إذْ الْقَصْدُ الْخُضُوعُ ( فَرْعٌ ) قُلْتُ: فَإِنْ تَلَا آيَةً وَسَمِعَ أُخْرَى نَوَى سُجُودَهُ لَهُمَا كَغُسْلٍ لِعِيدٍ وَجُمُعَةٍ"