"مَسْأَلَةٌ"وَنُدِبَ التَّخْفِيفُ فِي الْأُولَى وَبَعْدُ لِلْعَزْلِ لِلْحَذَرِ ، وَلَا تَنْقُصُ الطَّائِفَةُ عَنْ ثَلَاثَةٍ لِلْآيَةِ ، فَإِنْ كَانُوا خَمْسَةَ كَانَتْ الْأُولَى ثَلَاثَةً"فَرْعٌ" ( يه حص قش ) وَفِي الْمَغْرِبِ يُصَلِّي بِالْأُولَى رَكْعَتَيْنِ وَيَنْتَظِرُ فَرَاغَهُمْ مُتَشَهِّدًا وَيَقُومُ لِدُخُولِ الْبَاقِينَ ، لِفِعْلِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، وَهُوَ تَوْقِيفٌ ( ن قش ) بَلْ يُصَلِّي بِالْأُولَى رَكْعَةً ثُمَّ كَمَا مَرَّ إذْ رُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ .
قُلْنَا: رِوَايَتُنَا أَرْجَحُ لِلْعَدَالَةِ ، وَإِذْ يَحْرُمُ الْعَزْلُ ، إلَّا لِعُذْرٍ ، وَلَا عُذْرَ هُنَا إلَّا خَشْيَةُ فَوْتِهَا عَلَى الْأُخْرَى ( ش ) مُخَيَّرٌ ، وَفِي الْأَفْضَلِ وَجْهَانِ ، أَصَحُّهُمَا رَكْعَتَانِ بِالْأُولَى لِفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ .