فهرس الكتاب
وَمَتَى مَاتَ غُمِّضَ وَلُيِّنَ بِرِفْقٍ ، لِإِغْمَاضِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَبَا سَلَمَةَ .
وَيُرْبَطُ مِنْ ذَقَنِهِ إلَى قِمَّتِهِ بِعَرِيضٍ ، لِئَلَّا يَنْفَغِرَ فُوهُ وَتُبْدَلُ ثِيَابُهُ ، إذْ الْأَغْلَبُ النَّجَاسَةُ ، وَيُرْفَعُ عَلَى سَرِيرٍ أَوْ نَحْوِهِ لِئَلَّا يَتَغَيَّرَ بِنُدُوِّهِ ، وَيُوضَعُ عَلَى بَطْنِهِ مَا يَمْنَعُ النَّفْخَ ، مِنْ حَدِيدٍ أَوْ خِلْبٍ ، كَفِعْلِ أَنَسٍ فِي غُلَامٍ لَهُ .
وَنُدِبَ لِمَنْ حَضَرَهُ أَنْ يَدْعُوَ لَهُ وَيُثْنِي خَيْرًا لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { فَقُولُوا خَيْرًا } الْخَبَرَ .
وَالدُّعَاءُ عِنْدَ شِدَّةِ الْمَوْتِ ، كَفِعْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَلَا ، يُدْفَنُ حَتَّى تَظْهَرَ فِيهِ الْعَلَامَاتُ وَهِيَ اسْتِرْخَاءُ الْقَدَمَيْنِ وَمَيْلُ الْأَنْفِ وَانْخِلَاعُ الْكَفِّ وَانْخِسَافُ الصُّدْغِ وَامْتِدَادُ جِلْدَةِ الْوَجْهِ ، وَيُتَأَنَّى فِي الْغَرِيقِ وَنَحْوِهِ ، وَبَعْدَ التَّيَقُّنِ يُعَجَّلُ التَّجْهِيزُ ، لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { ثَلَاثٌ لَا يَنْبَغِي أَنْ يُتَأَنَّى فِيهِنَّ } الْخَبَرَ .
وَنَحْوَهُ مَسْأَلَةٌ" ( هـ ) وَيُشَقُّ أَيْسَرُهُ لِاسْتِخْرَاجِ مَالٍ عُلِمَ بَقَاؤُهُ مُطْلَقًا ، وَقِيلَ: إنْ تَعَدَّى الثُّلُثَ أَوْ كَانَ لِغَيْرِهِ ."
قُلْنَا: نَهَى عَنْ الْإِضَاعَةِ ( هب ) .
وَكَذَا حَمْلٌ تَحَرَّكَ ، قِيلَ وَلَوْ بِكَسْرِ ضِلَعٍ ، إيثَارًا لِحُرْمَةِ الْحَيِّ عَلَى الْمَيِّتِ ح بَلْ أَيْمَنُهَا لِئَلَّا يُصَابَ الْجَنِينُ ، ثُمَّ يُخَاطُ بِرِفْقٍ ( ك عش ) تَسْتَخْرِجُهُ النِّسَاءُ مِنْ الْمُعْتَادِ ، قُلْنَا: يُخْشَى عَلَيْهِ مِنْ ذَلِكَ ، وَقِيلَ: إنْ كَانَ لِدُونِ سِتَّةِ أَشْهُرٍ لَمْ يُخْرَجْ ، لَكِنْ لَا دَفْنَ حَتَّى يَمُوتَ ( فَرْعٌ ) ن فَإِنْ مَاتَ وَأُمُّهُ حَيَّةٌ اُحْتِيلَ فِي إخْرَاجِهِ مِنْ الْفَرْجِ ، وَإِنْ تَقَطَّعَ حِفْظًا لِلْأُمِّ .