دُعَاؤُهُ تَعَيَّنَ وَإِلَّا فَالْقَرِيبُ .
لَنَا مَا مَرَّ ( هب ح ) وَالْعَصَبَةُ الْبَعِيدُ أَوْلَى مِنْ نَائِبِ الْقَرِيبِ ، إذْ لَا تَوْكِيلَ ش بَلْ النَّائِبُ ، لَنَا مَا مَرَّ .
"مَسْأَلَةٌ" ( ى هب ص ش قط ) وَلَيْسَتْ الْجَمَاعَةُ شَرْطًا إذْ لَا دَلِيلَ ( ح قط ) شَرْطٌ لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { صَلُّوا } وَالْخِطَابُ لِجَمَاعَةٍ ، لَنَا مَا مَرَّ .
وَالنِّسَاءُ كَالرِّجَالِ ، وَقِيلَ: لَا تَصِحُّ مِنْهُنَّ ، إذْ قَوْلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ { صَلُّوا } يَخُصُّ الرِّجَالَ .
قُلْنَا: لَا ، كَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَنَحْوَهُ .